الجلفة: أحلام العودة إلى التمدن

د. محمد الطيب قويدري

الذين عايشوا الجلفة في الستينات والسبعينات مازالوا يحملون صورة المدينة الصغيرة التي تحفل بالذكريات. كل شيء فيها له قصة، وكل شخصية من شخصياتها لها تاريخ ولها صورة محفوظة عند الخاصة أو العامة، كل حركة من حركة الناس يحفظها العقل الجمعي الجلفاوي بطريقة شبه كاريكاتورية تضع عليها الخطوط والألوان، وتزيد شيئا من ملح الحياة وهو النكتة التي كانت تطبع مغامرات الأبناء مع الآباء، والجيران وأصحاب كل شارع من شوارع المدينة من شارع بن عيسى دحمان إلى شارع عمران النعاس إلى شارع الخلفاء وإلى غيرهما من شوارع لها أسماؤها التي ترتبط بها حياة “الحلاق” و” السواعجي” و” الخياط” و المقهى و”الدومين” وبغيرهؤلاء من أصحاب المهن والحرف ومن غيرهم.

المدينة الصغيرة كانت لها أناقتها الخاصة بها، ولها مواقيت يظهر فيها فلان ويضع كرسيه أمام الدكان، ويمر فيها فلان ذاهبا أو عائدا من الجامع، وتجلس فيها جماعة تتحلق حول فلان وفلان، ويجلس على الكرسي العمومي شيخان يرتديان بدلتيهما الأنيقتين ويضعان” البريانتين على شعرهما الممشط بعناية فائقة وعلى وجهيهما نظارتان جميلتان، شيخان من عمال البريد أو من “أخواجات” البلدية الذين يشير خط أحدهم الجميل على الوثائق التي ينتظرها أصحابها بشغف على مدى فخره بتعليمه الذي لم يكن ليتجاوز الشهادة الابتدائية في معظم الأحوال.

وفي الأحياء عالم آخر أكثر تحررا من المدينة فالتلاميذ يرمون بأحذيتهم في المنازل ويفارقونها مدة العطلة الصيفية بأكملها، ومقابلاتهم في كرة القدم تمتد من التاسعة صباحا إلى السادسة مساء بلا حكم وبلا حساب للأهداف، ومن حين لآخر تتغير التشكيلة ولا تتوازن فيزيد لاعب أو لاعبان من هذا الفريق وينقص لاعب أو لاعبان من ذاك، ولكن الفرح والسرور يشكلان دوامات تأخذ بعقول الصبية الفرحين مرتاحي البال إلا من خوف الوالدين.

 كان الجار يعاقب والكبير ينهى ويأمر ويأخذ الصبيان له قفة “مصروفه” إلى منزله من دون تذمر. حياة الأحياء كانت حافلة بالمغامرات، وجماعات من الكبار يتحلقون في الزوايا البعيدة عن طريق “الطالب” يلعبون “السيق” وألسنتهم تقذف كل ما يقع في طريقها من ألفاظ مألوفة وغير مألوفة، المهم أن يستمتع الجميع، وأن يضحكوا وفي سبيل ذلك لا بد من ضحية تكون هي مرمى سهامهم العابثة، ولا يحلو من الكلام إلا مزاح الشيوخ الذين تجاوزوا الستين، ولم يتورعوا عن أي نوع من المزاح.

كانت الجنائز ملتقى الجميع، مثل الأعياد، وكانت ” التويزة” هي شكل التضامن الذي لا يحتاج صاحبه إلى دعوة للمشاركة بلا مقابل ماعدا “رحمة الوالدين” التي كانت تغطي الناس وتفرش أرضهم، وفي المعارك بين صبية وشباب الأحياء كانت السماء تمطر حجرا وتحرق العجلات وتطلق من أعالى الطرقات، لكن من دون إصابات، فلم تكن القلوب الطيبة تتجاوز أسوار المشاجرات إلى الأذى إلا نادرا وبصورة غير مقصودة.

تلك كانت الجلفة في الماضي وهي ما تزال تعيش في ذاكرة كل من ذاق حلاوة تلك المعيشة، واستقى من طيب تلك الأيام. ووراء هذا الحنين هناك تاريخ لا يتحدث عنه الناس إلا قليلا، فهناك الخصومات والعمليات الفدائية أيام الثورة داخل السور، وهناك الأملاك التي تركها المعمرون “السبنيول” واليهود الذين لم تبق منهم سوى “زارين” الأرملة التي كانت موجودة في السبعينات، وقبلها “ريات العمياء”. تاريخ يحتاج إلى قليل من التدقيق لوضع الأمور في نصابها، فأصحاب الجلفة يعرفون أن مدينتهم أسست بمرسوم إمبراطوري، وأسسها إمبراطور فرنسا نابليون الثالث، وإذا كان هذا يشعر البعض بأنها مدينة ذات عبق إمبراطوري، فالبعض الآخر يتمسك بالجذور، ويجد ريحا أحب وأفضل من ريح الإمبراطورية، ألا وهو ريح الجهاد والزاوية التي واكبت الأمير عبد القادر وجندت له من صفوفها خليفته سي الشريف بن الاحرش، ونوابه الستة الذين ذاع صيت بعضهم في الآفاق بسبب بطولاته في المقاومات الشعبية المختلفة مثل التلي بن بلكحل. سي الشريف بتأسيسه الزاوية التي أخذها منه الجنرال يوسف بعد الاحتلال وتم تعويضه عنها ببناء زاوية عين شنوف ” المخفية” عن الأنظار الآن، يعد بذلك المؤسس الفعلي لمدينة الجلفة التي كان أول بناء فيها زاوية أي مسجدا بمفاهيم ذلك الوقت.

في شهر فيفري تحل ذكرى تأسيس مدينتنا، وكل أهلها المحبين لها يتوقون إلى أن تكون هذه الذكرى موعدا للقائهم جميعا مرة في السنة كما كانوا في الماضي يلتقون بمناسبة العيد السنوي الذي سمي عيد الكبش، مع أن الكبش وهو مفخرة المنطقة هو أقل رمزية من الجواد العربي الذي ميز المنطقة عن غيرها لأن أهلها كانوا في الماضي يكتسبون الخيول لا لشيء سوى تكريمها وتدريبها، وركوبها للقتال كما وصفهم مؤسس الجزائر الحديثة الأمير الحاج عبد القادر بن محي الدين.

الجلفة اليوم تطورت ، وهناك عالم آخر، ففيها مدينتان: واحدة هي تلك التي تنار في الليل، وتحفل بالحركة في كل وقت، مليئة بالمحلات من كل نوع، تجد فيها غاية لكل من يبحث عن غايته، عامرة بكل ما يحتاجه ساكن المدينة، والمقيم بها لا يصاب بالحيرة من الضيف حتى لو قصده في الليل، لأنه سيخرج ويقضي كل ما يريد استيفاءه في وقت متأخر. مدينة تزخر بمحلات التكوين الخاصة، وبما غلا ثمنه من مواد البناء الفاخرة، وبالمساجد التي يعمرها الشباب، والأسواق التي تجدها عامرة بالفاكهة حتى في منتصف الليل.

 أمواج من البشر تنزل إليها من كل مدن الولاية والولايات المجاورة فتعج بحركتهم إلى الليل، ثم تسكن لكيلا تجد فيها سوى المقاهي التي تستقبل مسافري أوقات البكور، أو بعض المحلات التي تصل الليل بالنهار لتقديم خدمة عمومية لم تفرضها عليهم الدولة، لكنهم تطوعوا بها لما جمعوا فيها من خير وربح.

ووراء هذه المدينة مدينة أخرى ضخمة هي الأخرى لا تنار فيها مصابيح الإنارة العمومية ليلا، وقد لا تجد فيها حتى ضرورات الحياة الأولية، ولكنك قد تجد ما لا يسمح به القانون من كل أنواع المخالفات، مدينة حكم على البعض أن يعيشوا بها دون أن يختاروا ذلك بالمعنى الصحيح لكلمة الاختيار، وكتب عليهم بذلك أن يروا ويسكتوا، وأن يدخلوا بيوتهم في وقت مبكر، وأن يعانوا صعوبة الخروج في أوقات الظلمة لأخذ امرأة أو رضيع إلى المستشفى، وأن يحرسوا أنفسهم وأولادهم وبيوتهم ليلا ونهارا، هناك يعتقد البعض أن كل شيء يباع أو يشترى حتى البشر، وهناك تحاول الدولة أن تكون حاضرة بكل ما أوتيت من قوة.

هذه المدينة الضخمة المترامية الأطراف، التي تكاد تخرج عن السيطرة من حيث تزويدها بمختلف المرافق الضرورية لحياة هذه الكتل الضخمة من البشر، وتكاد تخرج عن السيطرة من حيث نوعية سكانها الذين يأتون ويذهبون من كل حدب وصوب، لأنهم في هذه المدينة لا يحاسبون على أصلهم أو جزائريتهم ولا عن المدة التي قضوها فيها منذ أول قدوم لهم إليها، ولا يعاقبون على ذلك كما يحدث في غيرها.

ليست هذه المرافق والمشكلات العمرانية التي ترتبط بها هي وحدها ما يعنينا هنا، بل الذين يعنينا أكثر هو كيان المدينة وشخصيتها وقيادة الرأي العام فيها، فالجميع يشتكون من وضع المدينة بلا رأس، أو بلا أعيان، أو بلا مثقفين، وبلا منتخبين محليين من حجم مدينة الجلفة وتاريخها، وهذه الصفات غير مجمع عليها، فكل منا ينتقد غياب دور الآخرين، وغياب دور المجتمع المدني الذي تخلى عن وظيفته التي استولى عليها مجموعة من الأفراد لا يفكر معظمهم في غير مآربهم الخاصة، ولا أقول مصالحهم الشخصية لأن هذه المصالح الشخصية هي جزء من المصلحة العامة إذا لم يتم التعامل معها بأنانية مفرطة وبأثرة.

من أوكد واجبات المجتمع المدني في مدينتنا العودة بالمدينة إلى هويتها الأصلية، والحفاظ على الأخلاق العامة، وعلى المبادئ الأساسية للتربية الصالحة للأجيال الجديدة حتى لا تنقلب إلى شر مستطير، ومن واجبات المجتمع المدني إرساء تقاليد التمدن الصحيحة التي تجعل المجتمع مجتمع مشاركة وتضامن وتعاون، ولا يمكن أن يتحقق ذلك بدون احترام القانون الذي لا يشكل في حياتنا نقطة استقطاب للوعي المدني.

 وأبسط مثال على ذلك الأنانية المفرطة في قيادة السيارات والمركبات، فكل يتصرف وكأن الطريق ليس بها غيره، وما وجودهم به إلا ليفسحوا له أن يفعل ما يشاء. لنقف لحظة كل يوم مع أنفسنا ولنتساءل من سيقوم بتربية أبنائنا على الانضباط ومن يعلمهم اللطف والظرف واللياقة إذا سمحنا لغرائزنا بأن تتنمر في الشارع كما تفعل الحيوانات المتوحشة أعزكم الله؟؟

لقد ابتلع الريف مدينتنا، والريفيون يتبنون خطاب الشكوى من الزحف الريفي مثل أهل المدينة بل وقبلهم، وليست المشكلة في البشر نفسه، بل هي في نوعية السلوك الريفي الذي لا يتوافق مع مقتضيات الانضباط المدني، فالمدينة ليست مساحة كبيرة نفعل فيها ما يحلو لنا، بل هي مكان عائلي له حرمته، وهي مؤسسة لا يمكنك أن تمارس فيها ما تشاء من أفعال، ينبغي على كل منا أن يرعى حرمة المدينة ليعيش هو موفور الحرمة، عالي القدر، ولذلك ينبغي أن نعيش هذه المشكلة على مستوى الوعي وأن نجد لها حلا واعيا كذلك. لذلك من واجب الريفيين قبل غيرهم أن ينضبطوا مع المدينة لا أن يفرضوا عليها فوضى سلوكهم.

لنبدأ مسيرة الألف ميل بخطوة كل يوم، ولنقم بخطوة أولى موحدة لكل أهل المدينة، ولتكن هذه الخطوة عبارة عن إحياء رأسمال المدينة الرمزي، ومن ضمن أرصدة هذا “الرأسمال” الرمزي عيد المدينة ، عيد تأسيسها، وعيد إعادة بعث ذكرياتها الماضية إلى الوجود، وهو يوم يخصصه كل منا للتفكير والتأمل من أجل تحسين حياة ومستقبل سكانها اليوم.

في هذا السياق يمكن لبلدية الجلفة على سبيل المثال أن تبادر بتنظيم نصف شهر أو أسبوع ثقافي واقتصادي حافل بالتظاهرات من كل نوع : تظاهرات تجارية وتظاهرات علمية وترفيهية ورياضية. نصف شهر من النشاط المكثف من شأنه أن يعيد إلى الأذهان صورة الجلفة القديمة التي كانت مدينة جميلة وكان سكانها سعداء بالعيش فيها، وخصوصا بالعيش مع بعضهم كل أوقاتهم الحلوة والمرّة. فلماذا لا تفعل بلدية الجلفة اليوم ما كانت تفعله بلدية الجلفة في الستينات؟    

– المصدر : أحباب الجلفة

سلال يعاين مشروع إنجاز القطب الحضري الجديد ب “بحرارة” ببلدية الجلفة

قام الوزير الأول السيد عبد المالك سلال في إطار زيارة العمل والتفقد التي يقوم بها اليوم الخميس الى ولاية الجلفة بمعاينة مشروع إنجاز قطب حضري جديد ب” بحرارة ” ببلدية الجلفة.

وخلال معاينته لهذا المشروع السكني الضخم استمع السيد سلال الى عرض مفصل حول قطاع السكن و البرامج السكنية التي حظيت بها الولاية في مختلف المخططات الخماسية للتنمية.

و دعا في هذا السياق إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار في إنجاز السكنات “برمجة وحدات فردية تماشيا و خصوصية المنطقة و شساعتها”.

و لدى تلقيه لعرض مفصل حول مشروع القطب الحضري الجديد ل “بحرارة” شدد السيد سلال على “ضرورة التركيز على المساحات الخضراء من أجل حي متجانس و توسيع هذه الفضاءات للمواطنين”.

و يشتمل هذا القطب السكني الجديد الذي رصدت له الدولة غلافا ماليا بأكثر من 10 مليار دج على مجموع 4342 وحدة سكنية بمختلف الصيغ منها 1372 سكنا عموميا إيجاريا سجل في 2008 وتم استلامها وتوزيعها وكذا 2160 وحدة سكنية بنفس الصيغة مسجلة في 2010 تقدر نسبة تقدم الأشغال بها ب85 بالمائة.

كما تتواجد بذات القطب مشاريع إنجاز 810 سكن ترقوي مدعم تقدر نسبة إنجازها ب 15 بالمائة .

وقد روعيت في انجاز هذا القطب السكني الجديد تدعيمه بمشاريع المنشآت والمرافق العمومية التي تقرب الخدمة والمصلحة من المواطن على غرار منشآت قطاع التربية وكذا المحلات التجارية وغيرها.

وأج

العملية وصفت بالنوعية : قوات الشرطة بالجلفة تحجز 17 كلغ من الكيف المعالج وتقبض على مشتبه فيهما

تمكنت يوم الأربعاء الفارط قوات الأمن بالجلفة من حجز كمية معتبرة من المخدرات فاق وزنها 17 كيلوغراما من ” الكيف المعالج ” كانت موجهة إلى الترويج وسط مدينة الجلفة ، أين قامت القوات الأمنية بمداهمة إحترافية إنتهت بضبط هذه الكمية والقبض على المشتبه فيهما في القضية في العقد الثاني والثالث من عمرهما وتم تقديمهما أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الجلفة الذي أمر بوضعهما رهن الحبس المؤقت.

وتعود تفاصيل القضية عندما تلقت قوات الشرطة بالصلحة الولائية للشرطة القضاية بأمن ولاية الجلفة لمعلومات مؤكدة تفيد بوصول كمية معتبرة من ” الكيف المعالج ” إلى مدينة الجلفة بغرض ترويجها عبر إقليم الولاية ، لتقوم المصالح المعنية بتكثيف عمليات البحث والتحري وسطرت خطة محكمة إنتهت في حدود الساعة الخامسة من توقيف المشتبه فيه الأول وهو مسبوق  قضائيا بأحد الأحياء الشعبية وسط مدينة الجلفة وبحوزته 01 كلغ من المخدرات.

كما باشرت ذات المصالح بمتابعة تحقيقها في القضية أين حددت هوية المشتبه فيه الثاني المسبوق قضائيا وعثرت بداخل مسكنه بعد عملية تفتيش مرخصة من قبل الجهات القضائية على 01 كلغ من المخدرات والتي حاول صاحبها التخلص منها إلا أن مصالح الأمن سارعت إلى إحباط محاولته أين تم إيقاف المشتبه فيه بعدما حاول الفرار عبر سطح منزله ، واكتشفت الشرطة بعد تحقيق معمق أن المتهم يستغل مسكنا فوضويا شاغرا بالجوار من مسكنه لأجل تخزين المخدرات وبعد عملية التفتيش وفقا للإجراءات القانونية تمكنت المصالح الأمنية من ضبط  كمية ثالثة من المخدرات فاق وزنها 15 كلغ ليبلغ الوزن الإجمالي 17.085 كلغ من الكيف المعالج كانت موجهة إلى البيع بالإضافة إلة مبلغ مالي فاق 70000.00 دج كعائدات لبيع المخدرات.

وأشارت مصالح الأمن بالولاية في بيان صحفي أن تعاون المواطنين مع مصالح الشرطة هو السبيل الأنجع في محاربة هذه لآفات التي تنخر جسد المجتمع ووجب على المواطنين التبليغ عن جميع المخاطر التي تهدد بتحلّل المجتمع وفساده.

عبد الغني .م

لتحفيز السكان على حماية البيئة والمحيط : الشرطة تنظم مسابقة لاختيار أنظف حي في الجلفة

أطلقت لجنة ولائية على مستوى أمن ولاية الجلفة التي تمّ تنصيبها تحت رئاسة المصلحة الولائية للأمن العمومي بأمن ولاية الجلفة مسابقة وطنية تحت شعار “الجائزة الخضراء لأنظف حي” بالشراكة مع وزارة تهيئة الإقليم والبيئة حسب ما علم من المسؤولين المعنيين، حيث تهدف هذه المسابقة حسب منظميها إلى تحسيس وتوعية السلطات والمواطنين على أهمية الحفاظ على البيئة.

و يتضمن برنامج هذه العملية المسطّرة حملات تحسيسية وتوعوية بالشراكة مع الأطراف المعنية خلال الفترة الممتّدة من 24 نوفمبر إلى 05 ديسمبر القادم والتي ترمي إلى محاربة كلّ أشكال المساس بالبيئة عن طريق التواجد المستمر والانتشار الواسع في الميدان مع تكثيف المراقبة، كما ستسلم الجائزة الخضراء بتاريخ 30 ديسمبر 2013 لممثّلي 06 أحياء التي تستجيب لمعايير الانتقاء المعدّة مسبقًا والتي تميزت بنشاطات ذات الصلّة بالنظافة وحماية البيئة، حيث ستنطلق العملية بمدينة الجلفة والدوائر التابعة لها ويشرف عليها ممثّلين عن الأمن الولائي، مديرية البيئة، لجان الأحياء، كما ستسلم الجائزة الخضراء بتاريخ 30 ديسمبر 2013 لممثلي 06 أحياء التي تستجيب لمعايير الانتقاء المعدّة مسبقًا.

عالم محمد

المجرم كان محل بحث و محكوم عليه بالمؤبد : القبض على الرأس المدبر في سرقة المواشي بولايات الوطن في الجلفة

تمكّن عناصر الدرك الوطني لبلدية البيرين شمال شرق ولاية الجلفة من إلقاء  القبض على شاب مجرّم في العقد الرابع من عمره مطلوب في العديد من القضايا الإجرامية، حيث أكّد مصدر “الجلفة نيوز” أنّ المتّهم يعد من العناصر الإجرامية الخطرة و قد سبق له و أن حوكم في قضايا الجنايات عبر مختلف ولايات الوطن، وتفيد المعطيات التي تحصلت “النهار” عليها أنّ المتّهم صدر في حقه  حكم غيابي يقضي بسجنه لمدى الحياة بعد إدانته في قضايا تخص القتل العمدي مع سبق الإصرار و الترصد، و كذا تكوين جمعية أشرار و السرقة الموصوفة، حيث أكّد ذات المصدر أنّ المجرّم كان محل بحث حثيث كان من خلالها ينتقل بهوية مزوّرة مكنته في العديد من المرّات من الإفلات من المراقبة الأمنية.

و بناءً على معلومات تفيد بتردّده على أهله بالبيرين قامت ذات المصالح بمداهمة المنزل و تفتيشه، أين ألقي القبض عليه، و تمّ من خلال العملية استرجاع بندقية صيد كان قد سلبها عند سرقته للمواشي بمنطقة عين معبد 25 كلم شمال ولاية الجلفة، و أشار ذات المصدر أن المجرّم كان قد استصدر بطاقة هوية مستعارة بتواطؤ مع مصالح الحالة المدنية لإحدى بلديات الولايات المجاورة و التي مكّنته في العديد من المرات من الإفلات من المصالح الأمنية، و قد تمّ وضع المجرم بأمر من وكيل الجمهورية الحبس المؤقت الى غاية محاكمته.

محمد عالم

ضبط كمية من الأسلحة والذخيرة و ملابس عسكرية واكتشاف ورشة سرية لصناعة الأسلحة التقليدية بعين وسارة

بلغت بندقيتي صيد و أكثر من 400 كبسولة خراطيش و سيوفا تقليدية

تمكّنت الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بعين وسارة شمال ولاية الجلفة في إطار حملاتها المتواصلة لمحاربة مختلف أنواع الجرائم من تفكيك ورشة سرية لصناعة الأسلحة التقليدية و حجز كمية من الأسلحة والذخيرة بعد تحريات مكثفة عن الأشخاص المشتبه فيهم تلقتها ذات الفرقة تفيد بوجود ورشة تستخدم في صناعة الأسلحة التقليدية، حيث لم تستبعد مصادر أمنية أن تكون وجهتها في استعمالها في قضايا إجرامية كعمليات السطو أو الحواجز المزيفة لجماعات الأشرار.

وعن المحجوزات التي تمّ مصادرتها، أكّدت مصادر موثوقة لـ “الجلفة نيوز” أنّ العملية جاءت بعد ورود معلومات إلى ذات الفرقة تفيد بوجود أسلحة و ذخيرة بأحد أحياء وسط المدينة، وبعدها مباشرة تمّ إخطار وكيل الجمهورية بمحكمة الاختصاص الذي أعطى أمرا بمداهمة المنازل المشتّبه فيها، حيث تمّت محاصرة المنازل، و تمّ تفتيش مساكن الأشخاص المشتّبه فيهم بأحد الأحياء المجاورة للطريق الوطني المتواجد بوسط المدينة ليتم العثور على كمية هامة من قطع الأسلحة و الذخيرة داخل ورشة سرية تعود لأحد اللحامين بوسط المدينة، حيث تمّ توقيف ثلاثة أشخاص من المتورطين، و أفاد المصدر الذي أورد الخبر أنّ المحجوزات توزعت على أصناف عديدة، خاصة منها أسلحة من نوع بنادق تقليدية و أسلحة صيد من الصنف الخامس، و كذا ذخيرة حية من مختلف مكوناتها من غير رخصة، بالإضافة إلى أكثر من 400 كبسولة خراطيش و بعض المواد التي تستعمل في تحضيرها.

كما حجزت ذات المصالح أيضًا أسلحة بيضاء و سيوف تقليدية الصنع و خناجر مختلفة الأحجام و مناظر حربية و ألبسة عسكرية، بالإضافة إلى أجهزة التدريب على الرمي بعدما تمّ توقيف ثلاثة أشخاص متورطين في القضية، كما فتحت ذات المصالح تحقيقا في هذه القضية التي لاتزال التحقيقات متواصلة من طرف فرقة الدرك الوطني لعين وسارة للكشف عن رؤوس الشبكات و الممولين قبل أن يتم تقديم المتّهمين أمام الجهات القضائية لدى محكمة عين وسارة، عن جناية الحيازة والمتاجرة بذخيرة وأسلحة حربية من الصنف الخامس.

و قد استحسن سكان المدينة هذه العملية التي وصفوها بمثابة نقلة نوعية في معالجة لمثل هذه القضايا، خاصة أنّ الكثير من هذه الأسلحة و العتاد استعمل في قضايا إجرامية كعمليات السطو أو الحواجز المزيفة لجماعات الأشرار.

مداح زكرياء

الجلفة على صفيح ساخن و البطّالون يطالبون حكومة “سلّال” بحقّهم في التشغيل

غليان وسط حاملي الشهادات و البطّالون يهدّدون بتنظيم وقفات احتجاجية

في ظل التوزيع الغير عادل للمناصب

هدّد العشرات من بطّالي ولاية الجلفة و كذا أصحاب الشهادات العليا من مختلف التخصّصات بتنظيم وقفات احتجاجية أمام مقر الولاية لإيصال صوتهم للجهات العليا في البلاد جرّاء التجاهل الحاصل من طرف مسؤولي ولاية الجلفة فيما يخص معاناتهم مع مشاكل التوظيف غير العادل و التهميش، و حملت تصريحات هؤلاء الشباب الذين تخرجوا قبل فترة من الجامعة من حاملي الشهادات في مختلف التخصّصات تعرضهم للإقصاء في كلّ مرة من طرف إدارات الجلفة التي أصبحت سياسة توزيع عمليات المناصب التي تنتهجها تعتمد -على حدّ قولهم- على الرشوة و المحسوبية في شكل وسطات للمسؤولين الداخليين، مطالبين في ذلك حكومة “سلال” خلال الزيارة المرتقبة للولاية بوضع حدّ لمثل هذه التجاوزات التي يتم تمريرها بشكل كأنه لم يحدث أيّ شيء، في ظلّ المناصب التي تتوفر عليها و التي أصبح فيها “التوزيع غير العادل لها” سمّة بارزة بإدارات الجلفة على حدّ تعبيرهم.

 جامعيون يؤكدون: “أصبح الحصول على منصب بالجلفة من المستحيلات السبع”

هذا و أكّد العديد من البطالين أصحاب الشهادات العليا أنهم طرقوا كل الأبواب و لكن ظلّت الأبواب موصدة في وجوههم، مشيرين أنه بالرغم من المشاريع التنموية المنجزة بولاية الجلفة إلا أنها لم تجد نفعًا في ظلّ البطالة الخانقة التي يعانون منها، حيث أّكّدوا بأنه أصبح الحصول على منصب بالولاية من المستحيلات السبع إلا إذا قابلته “رشوة”، و هو المصطّلح الذي أصبح يتداول بين أواسط الشباب و شرائح المجتمع الجلفاوي، مشيرين في السيّاق ذاته أنّ مدراء الإدارات ورؤساء المصالح بالجلفة أصبحوا يوزعون عشرات المناصب على أقاربهم فقط دون حسيب أو رقيب.

 شباب بلديات الجلفة على فوهة بركان

هذا و يعيش الشباب الجلفاوي حالة من القلق والاستياء يتقاسم فيها ملّل و التسكع في الشوارع والمقاهي والركون إلى المنازل التي تعتبر أماكن مفضلة لقتل الوقت، في الوقت الذي أصبح فيه الاحتجاج أمام إدارات الجلفة –حسبهم- أمر ضروري للتعبير عن سخطهم جراء التجاوزات التي يتم تمريرها بشكل كأنه لم يحدث أيّ شيء.

 هذا ما يريده الشباب من حكومة “سلال”: “مكافحة الفساد و البيروقراطية بإدارات الجلفة”

كما عبّر من جانبهم البطالون و أصحاب مختلف الشهادات بالجلفة عن استيائهم المطلّق و فقدانهم الأمل في الحصول على مناصب شغل أو سكن، في ظلّ التجاهل الحاصل من طرف المسؤولين المحليين و الولائيين بسبب سياسات “البيروقراطية و الإقصاء و اللامبالاة و الحقرة” التي يبديها هؤلاء المنتخبين اتجاههم، مشيرين أنّ مسؤولي ولاية الجلفة أصبح همّهم الوحيد هو كرسي الرئاسة و النيابة واصطياد المشاريع لمنحها للأصحاب و المقربين، هذا و قد أكّد أحد الشباب الذي صادفناه خلال حصوله على شهادة التخرج لهذه السنة أنّ سياسة “المعريفة” و المحسوبية و الرشوة أضحت من أكثر الظواهر المنتشرة في الولاية، مؤكّدا أنّ هاته الأمور هي التي أوصلتنا إلى ما هو عليه و وضعت بذلك أشخاصًا في مناصب لا تليق لا بمستواهم و لا بسمعتهم، قائلا بذلك أنّ هناك من خريجي الجامعات أصبحوا مهمشين، بينما بعض الشباب الذين ليس لديهم مؤهل أو مستوى دراسي عالي يتحصلون على مناصب محترمة خلافا لأصحاب الشهادات الذين يلزمون بيوتهم لأسباب تبقى معروفة لدى الكثير منهم بسبب سياسة الإقصاء الممنهج، هذا و دعا هؤلاء الشباب حكومة أعضاء “سلال” بإعطاء تعليمات صارمة لمسؤولي الولاية خلال زيارتهم لولاية الجلفة خلال الأيام القادمة بمعاقبة كل من سولت له نفسه في تكريس روح الفوضى و البيروقراطية و الفساد في مؤسسات و إدارات الجلفة التي وجهوا لها انتقادات شديدة فيما يخص آليات التوظيف التي تنتهجها.

مداح زكرياء

اللّجنة الولائية للخدمات الاجتماعية لعمال التربية بالجلفة… و كشف المستور

تفاجأ عمال التربية بالجلفة للأوضاع التي آلت إليها لجنة الخدمات الاجتماعية لعمال التربية في عملها، على الرغم من أنّ هذه اللّجنة تتشكل من خيرة الكفاءات النزيهة في الجلفة، و قد تمّ تشكيلها وفق انتخابات حرّة و شفافة، و توسم فيها عمال التربية بالولاية خيرًا بعد السنوات العجاف مع اللّجنة أحادية الاختيار سابقًا, و التي كانت رائحة تجاوزاتها تزكم الأنوف، و في رسالة “تبرئة الذمة”  التي تحوز “الجلفة نيوز” على نسخة منها لأحد أعضاء اللّجنة المدعو  “ق.ج” و الذي كشف فيها المستور حول تداعيات كيفية دراسات ملفات عمال التربية لدى اللّجنة للاستفادة من السُلف و المنح خاصة سلفة الاستفادة من شراء السيارة، حيث أثار في ذلك عضو اللّجنة  “ج. قويدر” بأنّ الملّفات سلفة الاستفادة شراء السيارة لم تتم دراستها إلاّ من طرف عضوين “ن,ر” من عين وسارة، و “ب ,ن” من مسعد و هما اللّذان قاما بترتيب وتنقيط أسماء المستفيدين من سلفة شراء السيارة و هذا يعتبر خرقًا للقانون الداخلي للجنة، و خرقًا للضوابط العامة التي تسير نفقات أموال الخدمات الاجتماعية لعمال التربية .

و مما يُفهم من “رسالة تبرئة الذمة ” لعضو اللّجنة الولائية بالجلفة “ج, ق” بأنه قد تمّ التلاعب في تنقيط المُودعين لملفات الاستفادة داخل اللّجنة لغاية في نفس يعقوب، لذا دعا عمال التربية المودعين ملفات الاستفادة لمتابعة تنقيط ملفاتهم والتأكد من صحتها, إذ يستفيد صاحب الملف من نقطة عن كل عام أقدمية في العمل في قطاع التعليم، و نقطة عن كل ابن، و ثلاث نقاط لـ “ثنائي التعليم”، و نقطة عن كل عام لأقدمية الملف كما تحدده المادة 61 من الضوابط العامة التي تسير نفقات الأموال الاجتماعية لعمال التربية.

و مما أثار حفيظة بعض عمال التربية الذين ألتقتهم “الجلفة نيوز” أن تكون مثل هذه التلاعبات داخل اللّجنة في التجربة الأولى لها قد حدثت فعلا, أم أنها تصفية حسابات داخلية، وأنّ  نشر الغسيل إلى خارج قطاع التربية يسيء للسير الحسن لعمل اللّجنة مستقبلا, ويشكّك في مصداقيتها، وممّا فُهم أنّ هذه اللّجنة تعثرت في أول جولة لها, حيث شهد في ذلك شاهد من أهلها، كما تذّمر الكثير من عمال التربية من الطريقة المعتّمدة في الاستفادة، إذ تمّ تقسيم حصص الاستفادة إلى حصص تقسم فيه الولاية  إلى دوائر و بالأطوار، بينما المقياس الوحيد الذي اعتمدته اللّجنة الوطنية هو التنقيط، والترتيب,  و هنا يرى الكثير من المودعين من الملفات أنه تجاوز خطير للقوانين السارية و المنظمة لمثل هذه العمليات داخل اللّجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية، و أنّ اللّجنة الولائية للخدمات الاجتماعية بالجلفة إذا ما تأكّد من صحة ما جاء في رسالة عضو اللجنة الولائية “ج.ق” تكون قد خرقت القوانين و بالتالي تكون تحت طائلة الطعن والمتابعة القانونية.

 مداح مختار

عمال المركز النفسي بالجلفة يلّوحون باستقالة جماعية

نظم موظفو و عمال المركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعاقين ذهنيًا بالجلفة وقفة احتجاجية تعبيرًا عن مساندتهم لمدير المركز الذي قالوا بأنّ بعض الأطراف أصبحت تريد إثارة الفوضى و المشاكل و التشويش عليه داخل المؤسسة، مهدّدين باستقالة جماعية في حال لم تتدخل السلطات لوقف ما أسموه بالمهزلة و التجاوزات المستّمرة الممارسة من طرف هؤلاء الذين أصبحوا لا يمثّلون سوى أنفسهم على حدّ تعبيرهم.

و أكّد المحتجّون البالغ عددهم 60 عاملا في تصريح لـ “الجلفة نيوز” أنّ سبب توقفهم عن العمل يرجع لسلسلة المضايقات التي يتعرض لها مدير المركز من طرف بعض الأشخاص و الذين لا يتعدون الثلاث أشخاص، مشيرين أنّ هؤلاء أصبحوا يقومون بممارسات خارج القانون، و هو ما اعتبروها تجاوزا خطيرًا قد يضرب بسمعة المؤسسة، العمال الذين نظموا الوقفة تعاطفًا مع مدير المركز عبّروا عن مواصلة الاحتجاج و الدخول في إضراب مفتوح عن العمل في حال لم يتخذ والي الولاية و مدير النشاط الاجتماعي أيّ إجراء حول ما يحدث داخل المؤسسة من تجاوزات مرتكبة من طرف هؤلاء الأشخاص، مطالبين إياهما برد الاعتبار لمدير المركز الذين عبّروا عن وقوفهم الكامل إلى جانبه، أين هدّدوا في ذلك بتصعيد حركة الاحتجاج في حالة إلزام الجهات المعنية الحيّاد والسكوت حيال هذه القضية.

مداح زكرياء

37.02 نسبة النجاح في شهادة “الباك” : تراجع كبير في نسبة النتائج و علامات إستفهام وسط أولياء التلاميذ بالجلفة

تسجيل انخفاض كبير مقارنة بنتائج العام الماضي التي بلغت  49,23 بالمائة

متوسطة “بوبكر قوادري” تتحصل أعلى نسبة نجاح في الولاية

 لا تزال ولاية الجلفة تحتل المراتب الأخيرة في نتائج الامتحانات الرسمية خلال كل سنة، وهي النتيجة التي لم تختلف كثيرا عن تلك التي حصدتها في السنوات الأخيرة، حيث حصدت في امتحانات شهادة “البيام” لدورة جوان 2013 على المراتب الأخيرة، بنسبة نجاح بلغت بـ 36.05  بالمائة محتلة في ذلك المرتبة الـ 39 على المستوى الوطني، كما سجلت في نتائج امتحان البكالوريا لهذه السنة انخفاض محسوس مقارنة بدورة الموسم الماضي بنسبة نجاح قدرت بـ 37.02%  من مجموع 17992 مترشحا، حيث تراجعت هذه النسبة مقارنة بالعام الفارط 49.23 بالمائة، هذا و تحصّلت  التلميذة “زياني سليمة” بثانوية ابن الاحرش السعيد بالجلفة على أعلى نسبة نجاح في الولاية بحصولها على17.27 من 20 بدرحة امتياز.

من جهتها احتلت متوسطة “أول نوفمبر” بعين معبد ذيل الترتيب على مستوى ولاية الجلفة من بين 132 مؤسسة تربوية بنسبة نجاح قدرت بـ 8.71%، إذ تمكن أربعة تلاميذ فقط من أصل 245 مسجلا من الحصول على شهادة التعليم المتوسط، و تحصّلت  التلميذة “يسرى بلحسين” بمتوسطة “سيدي لعجال الجديدة” على أعلى نسبة نجاح في الولاية بحصولها على 18.66 من 20 بدرحة امتياز من بين 10 تلاميذ تحصلوا على نفس الدرجة، فيما عادت أعلى نسبة نجاح إلى متوسطة بوبكر قوادري بالإدريسية 96.97%.

و حول ردود الفعل حول نتائج شهادتي “البيام” و”الباك” التي اصطدم لها الكثير من أولياء التلاميذ، فقد أكد المهتمون للشأن التربوي في عاصمة أولاد نايل في استطلاع أجرته جريدة “الجلفة نيوز” أنّ النتائج السلبية التي تحققها الجلفة في السنوات الأخيرة يرجع أساسا إلى عدم الاستقرار في التأطير التربوي سواء على مستوى المؤسسات التعليمية أو الاضطرابات الحاصلة على مستوى المديرية التي عرفت بدورها عدة مدراء في العشر السنوات الأخيرة ممّا أربك العمل التربوي و أثر سلبا على النتائج، كما أنّ ضعف مستوى نتائج اللغات الأجنبية و ضعف التكوين للطاقم التربوي في الآونة الأخيرة كان السبب الرئيسي في الحصول على النتائج التي حققتها شهادتي “البيام” و “الباك”، و دعا في ذلك المتتبعون للشأن التربوي بتكاثف الجهود بين الأطراف الفاعلة في التعليم 5الوصاية و جمعية أولياء التلاميذ و الطاقم التربوي و ذلك بعقد ندوات تشخص مكامن الضعف و إيجاد الحلول العاجلة لتحقيق نتائج أفضل مستقبلا، و هو ما جعلهم يدقون ناقوس الخطر ويعلنون عن وجود خلل كبير وحلقة مفقودة تعانيها هذه الولاية تحديدا في قطاع التربية.

مداح زكرياء